في ملف ذكورتي الخرقاء
المُمتلئُ ، بؤساً و شقاء
ابحث عنكِ كل مساء
أجدكِ هناك..
تقفين مُعلقة في الهواء
المزيد ...
كتبها Free Palestine في 10:57 صباحاً :: لا يوجد تعليق
في ملف ذكورتي الخرقاء
المُمتلئُ ، بؤساً و شقاء
ابحث عنكِ كل مساء
أجدكِ هناك..
تقفين مُعلقة في الهواء
المزيد ...
قِـف هناك ..
و اسأل نفسكَ هذا السؤال
مَنْ تكون ؟؟
جناحان لطائرٍ لا يقوى على التحليق
إلا في سماء المجهول ؟؟
أم أنتَ بطلٌ لا يعرفُ الانتصار
إلا وهو مقتول ؟؟
أم تـُراكَ تحملُ إرث الذكورة فيكَ
كصخرة كلما حاولت نزعها ..
المزيد ...
أُطِلُ من شُرفتي
على بقايا الحلم
على ما تبقى من خرائط هذا الجسد
المزيد ...
أنا القادم من بلاد المطر
المُسافر في وقت الضجر
البعيد حد الخرافة !
تلك العيون ..
حائرة حد الهذيان
كلمات لها طنين موجع!!
كرنين الصمت !!
كأنين الموت !!
أنا الهارب من موعد السفر
القريب حد النظر !
و الصوت انشودة غريبة
اليدان مجذافين لقارب
و المُقلتان دمعتان لغائب
المزيد ...
لم تكن تلك الأمسية التي امتدت حتى ساعات الصباح الأولى من أمسيات الوحدة المعتادة .. لم تكن إلا خطوة أخرى اخطوها في عالمها .. عالمي المحمي بصوتها القادم من بعيد .. انتهى الحوار و ذهب كل منا يسترجع في ذاكرتة ما يشتاق لسماعة الآن .. تمددتُ على أريكتي لأن النوم ظل حبيساً في غرفتي .. تركتة هناك ينادي بيأس لأني خذلتة مرة أخرى .. خذلت السرير .. يبدو أني اعتدت أن أخذل هذا السرير كثيراً منذ عرفتها .
على تلك الأريكة رأيتها .. تجلسُ بخفة ملاك .. تنظر إلى الأفق في بقايا عتمة المكان .. جلستُ بقربها .. لم تُعرني في البداية أي اهتمام .. كأنها لم تشعر بوجودي ..كانت مشغولة بصنع حلم ربما .. بتشكيل لوحة في خيالها .. اقتربتُ أكثر .. تناولتُ يدها .. أمسكتها .. أحسستُ بنعومة الأنوثة تغمرني .. لثمتُ كفها .. لثمتها أكثر من مرة .. كانت يدها ترتعش بنشوة .. بلا إرادة .. مع كل قبلة أطبعها عليها .. نظرتُ في عينيها .. نظرتُ طويلا .. إنتبهت هي لكثافة تلك النظرات .. كأن نظراتي أفاقتها من حلم كانت غارقة في تفاصيلة .
المزيد ...
بالأمس اعلنت محكمة الوقت ..
اني مُذنب بوقف ساعة الصمت
اعلنت اني ..
مُدانٌ بوقف عقارب الكبت
و العبثِ بأقدار هذا الجسد
بمصير الزمن الذي ابتعد !
سيدتي !! يقولون اني ..
مُدانٌ .. بالحب و الكبرياء
مُدانٌ .. بحفظ الاسماء
مُدانٌ يا سيدتي .. لاني ..
لم اقبل لهذا الواقع .. الانتماء
و قاومتُ الادعاء ..
و رفضتُ في الفضاء .. الاختباء
المزيد ...