Yahoo!

إلى سُنبلتين.. تحاربان أشواك غيابي

كتبها Free Palestine ، في 8 تشرين الأول 2011 الساعة: 23:26 م

صغيري ..

في أسرار بقائي فيك
 
و مما بقي لك مني فيك
 
أستنهض السؤال من نومه
 
و أمنح أوقاتي وقتاً آخر، ليدنو
 
من أحلامك الصغيرة، و يعلو
 
فوق أُحجيات الحذر
 
و فوق ركام الجراح
 
فيرتعش على شفتي
 
 جرح صوتي  
 
هل أنا فوضى حرائقٌ أشعَلـَتها
 
حروب اليأس و الأمل؟
 
و هل ما زلتُ أملك لجسدي
 
 روحاً من بقايا حريتي
 
لأحميك !
 
و هل أنا سادي الطبع
 
حتى أكتب لك كلماتي
 
بحبر أحزان تنسكبُ
 
على بياض أوراق عمرك
 
و على غيوم طفولة
 
لم تزل تمطرني فيك !
 
حبيبي ..
 
على أرجوحة الغياب
 
يلاعب القدر ظلي
 
و يستمر هذا السفر
 
تـُرى ..
 
هل اعتادتْ أقداري
 
سادية المواجهة الكاسرة
 
و هل أتقـنتْ لغتي فن الفراق
 
حد اختراع الألم
 
من عادية الأشياء
 
وهل لي بعدُ
 
جموح الرغبة الأولى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقاسيم على ناي عاشق

كتبها Free Palestine ، في 16 أغسطس 2011 الساعة: 23:09 م

   (1)

هاجسي أنتِ
 
عيناكِ، محطتي الأخيرة
 
قـُبلاتكِ، قهوتي الصباحية
 
استحضركِ كساحرة تخرج ..
 
من شرفة الوقت
 
بكِ استأنس وحش الانتظار الطويل
 
كوني جناحي حتى أغادر
 
صحراء جنوني  
 
و قلعة ضجري و أقداري
 
نحو صدركِ !
 
 
(2)
 
ما زلت حين يدميني فراقكِ
 
جرحاً من خوف 
 
و يخترقني خنجر الشوق اليكِ
 
يزدحم قلبي بملامحكِ
 
فأهرع إلى حروفي، لأكتبكِ
 
و أستريح !
 
لكني أعود لأبحث عن كلمة منسية
 
في ثنايا قلق حروفي
 
تعيد لي حزني ..
 
لأكتبكِ من جديد
 
 
(3)
 
جربت كل وصفات الاتزان
 
شربت كل كؤوسي المترعة..
 
بالصخب و النعاس 
 
حللت كل أحاجي الكلمات
 
في كتبي الملقاة على رفوفي المهملة
 
مارست كل طقوس العبث و الهذيان
 
لكني يا حبيبتي
 
ما زلت أعجز عن فهم درس الانتظار
 
ما زلت أعجز..
 
عن فهم أبجديتي بدونكِ
 
         
(4)
 
الشمس أفقٌ من لهب
 
وعيناكِ ظلٌ اعتادته صباحاتي
 
كيف لنهاري أن يبدأ
 
إذا لم تعلنه أهدابكِ
 
كيف لمسائي أن يحتضن تعبي
 
إذا لم تهدهده همساتكِ
 
كيف أستل أرقي من سرير أشواكي
 
إذا كان نصفي غائباً
 
كيف لعالمي أن يحيا
 
اذا لم أتنفس حضوركِ حبيبتي !
 
 
(5)
 
علميني حبيبتي
 
كيف أفتح في جدار الفراق كوة
 
علميني كيف أصنع من عطركِ
 
مرآة لرئتي
 
كيف أحيل بقاياكِ الصغيرة
 
إلى بيت لذاكرتي
 
علميني كيف أرتكب حماقاتي العابرة
 
لأقدم أعتذاري لكِ
 
لحظات من جنون
 
علميني كيف أشتهي غفرانكِ
 
حين تحاصرني الذنوب !
 
 
(6)
 
عند منتصف الجمر و الرماد
 
تزحف كوابيس الصمت
 
نحو باب لغتي
 
أرقب نعاس الحروف
 
في كبرياء الكلمات
 
تنام مخالب ضجري  
 
و يتناثرغبار الخدر في عيني
 
فأسقط مضرجاً بملامحكِ ..
 
و أنام !
 
 
(7)
 
مخادع هذا المساء !
 
هل أراكِ حقاً ..
 
في قفصي 
 
الممتد كحليف رتيب للحرمان
 
أم هي أشواقي التي تستيقظ
 
لتسافر بي
 
إلى فرحي الكسيح !!
 
 
(8)
 
في ركام هذا الملح
 
أتقد .. و أذوب
 
كيف لي أن أفسر مقتلي
 
بمقصلة قلمي
 
كيف لجرحي أن يكون
 
نصري المؤجل على عبث الوقت
 
و مراوغة الذاكرة
 
  
 (9)
 
خريطة هذا العالم لا تعنيني
 
لم أعد أحفل بصخب الشوارع 
 
لم أعد أهوى مدن الشمس و الضباب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لافتات و أجراس

كتبها Free Palestine ، في 21 نيسان 2011 الساعة: 10:44 ص

(1)

إغضب !

إكسر ثبات الصورة..

في أعين الجلادين

في الأفق ثمة نشيد

و عيون عنيدة

لم يرهبها غبار الطغاة

و رصاص الفاشيين العرب

الممتد كظل مقصلة

لمن أدرك أن لا حرية ..

إلا بثمن !

و لمن أعيته بصيرته

درس آخر في اليمن !!

 

(2)

هي الثورة

بوصلة العشق الوحشي

هناك، حيث الروح بحر بلا قيود

و ميناء لقلوب أينعت

في ربيع الأفق الدامي

هي الثورة

عطر التراب

و ظلال الشهداء في الميادين

أهازيج، قبضات و أناشيد

تنهي شحوب الصمت

و تكتبنا همزة وصل ..

مع شرق جديد !!

 

(3)

تلك النسور التي تحوم

على القمم و الظلال

لتعلن ميلاد الشمس

من أين أتت ؟

و أي دم في شراينها

قالت:

أستـُشهد الكثير من الأبناء

و بقي السرب محلقاً

و نحن ها هنا قلوبهم

و قد تزينت بأجنحة !

 

تلك النجوم في سماء قرمزية

يلمع  نورها كشهب معلقة

تحرس الشوارع والأمنيات

من تكونين ؟

قالت:

أستـُشهد الكثير من الفتيان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تخاريف حـُـلم يقظة

كتبها Free Palestine ، في 10 آذار 2011 الساعة: 14:03 م

 

 هذا الجدار كتيمٌ لا ينفذ منه ضوء، يكفي لإختزان العتمة في قبو الذات، و العابرون منة ليسوا أكثر من ظلال غيم، تنسحب فوق هذة الأرض، إدراكهم هو حالةٌ من اللا ثبات في الوعي، حالةٌ رجراجة ترتعش بالمستقبل، يبغون خدش جدار التاريخ، و التاريخ مُظلم و عكِر.
هذا الجدار كونٌ قائم بذاتة، أقامتة مسافات تاريخية عمرها الآف السنوات من النهب و الإستلاب و الإنتهاك و الدم الملوث بصراع المتآمرين و خلافاء الطغيان و الثأر الجيني الصامت حيناً، و المفضوح غالباً..
 
هذة الأرض أديمٌ بلا نهاية، فرسان التاريخ عبروا تخومها، لكنها ظلت تحلم بفارس خاص، ينسى نفسة قليلا لينشئها، و بعدها تكون له لحماً و نفساً ، دماً و هواء، هذة الأرض بقيت أيضاً شاهدة على تهاوي العبقريات العظيمة في بـِرَك القهر حيناً، و في مستنقعات التوحد مع الذات و العُزلة السلبية غالباً. و لكثرة ما حاول الطامعون اجتياحها، فقدت هذة الأرض حس الإصطفاء بين فارسٍ و عبد، بين شاعرٍ و أُميّ، بين ثوري و مغامر، و مع الزمن تراكم في ذراتها فِطر العجز و قلة الحيلة.
 
في حالات من التأمُل الخاص، يخيل للمرء أن هذة الأرض تشبة نقطة ثابتة في الفراغ، متحركة في قاع نفسها، تدور بين عبقرية الصدفة و عادية الأحداث، و أن سكانها قومٌ يحلمون بإمتلاكها و تبديدها ثم تكوينها من جديد.
 
كيف يمكن البدء بفهم ما حدث و يحدث في هذا الوطن، من أين نبدأ ؟ هل المعرفة النظرية حل ممكن؟ أنا اقرأ كثيراً في هذة الأيام، و أكتب قليلاً أو ما ندر، وأفكر بطريقة حدسية. قليلاً من التحليل و المراقبة يُمكنـُني من فهم مؤقت، أو على الأقل الإطمئنان إلى قناعات إحتمالية. كثيراً ما قلتُ لنفسي: أنت تتعلم بطريقة " أسطورة حي بن يقظان". فهو نموذج في الوصول إلى المعرفة، و أنا –هكذا أهلوس أحياناً- يمكنني في هذا الزمن أن أصل الى فهم وجودي بطريقة مماثلة، بالطبع لا أعني اكتشاف الله و التصوف الغيبي، و إنما اكتشاف نفسي في زمن الخلل و اللا ثبات.
 
في غياب الممكن عني، أتسلى بمحاولة بحثٍ نفسيّ و تاريخيّ عن أثر العربي في هذا الزمن، هل ينقرض أم ينبثق من جديد؟ و كيف؟ يُخـَيل إليّ بأن ما ينقصة أن يكون صريحاً في مواجهة نفسة بقسوة كقسوة سيف الحاقد على أخيه، السيف الذي يخترق الدمامل و يفجرها، هذة أول عملية تطهير. أنا أعرف أن هناك إحدباباً تاريخياً كوّنتة عصور الإستلاب و الخوف و الكذب و الخيانة و العلاقات المنحرفة و الطغيان و الغزو و القمع، ثم هذة الفردية المتوحشة و عبادة الذات و أصنامها القابعة في زوايا التردد، لقد أودى هذا كلة بفلسطين و الجولان و سيناء و اسكندرون و سبتة و مليلة ، و اذا استمر هذا الصمت فسنتحول إلى بقايا من الهنود الحُمر.
 
أفكر كثيراً و بمرارة، بجيلنا، الجيل الذي قدِم للعالم قبل أوان النضج ، جيل زائغ ، جيل ورث نقصه الوجودي و التاريخي، و زُج به اعتباطاً في تيار يحاول أن يتمخض عن شيء جديد، و هو ما زال نبتة طالعة في أرض هذا الوطن، تحتاج ماءً و سماداً و شمساً لتنمو و تقوى و تقاوم، و حين أفكر في الثورة أو مشاريعها العربية فلا أجدها الا حركات إعتباطية – برغم صدق النوايا للمخلصين و إن كانوا قلة – هي كوكتيل عجيب من الدين و القومية و الماركسية المبسطة. هذا الجيل يمارس أقل من ربع حياته بطريقة طبيعية، و ما تبقى يتبدد في السفسطة و الإحتجاج السلبي، و الخمر و النساء و الشذوذ، بعيداً عن الماء و الشمس و النمو الصحي. فكم سيمضى من الزمن حتى يستنهض هذا الجيل إنساناً لا يُهزم؟ كم يلزمه من وقت ليدراك أن شورى تجار عثمان و معاوية بن ابي سفيان و  المستعصم و المتوكل و المماليك و السلطان سليم و فاروق و سعود و نوري السعيد و بورقيبة و السادات و خلافائهم العرب الحاليين في هذا الزمن، قد ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر عربية .. يناير في ذاكرة مواطن عربي

كتبها Free Palestine ، في 14 شباط 2011 الساعة: 19:59 م

 

من أين نبدأ يا تونس
من أين نبدأ يا مصر     
من يناير التباشير و الانتصارات
أم من نبوءة أبي القاسم : إذا الشعب يوما أراد الحياة
من استحضار الشيخ إمام في : يا مصر قومي و شدي الحيل
أم من صرخة درويش: فإخرجوا من أرضنا..من بحرنا ..من قمحنا ..من ملحنا ..من جرحنا
من تعويذة العنفوان في وجة الطغاة : الشعب يريد اسقاط النظام !
من أين نبدأ ؟
من نداء الحرية في أقبية الفاشية العربية
من زنازنين القهر و التعذيب في بلاد تمتد من محيط أحطناه بأحلامنا فأحاطوه بدمنا
الى خليج أفاضت ثرواته لنا فتاوى تمنع الخروج على الحاكم و تحـرّم صرخة المضطهدين
أنبدأ من قبضات أمسكت بحلم الثورة فإنتصرت
من وجوه أشرقت بشمس تضحك في شارع بورقيبة و ميدان التحرير
من جسد البوعزيزي الملتهب بنار أضاءت اجساداً وعقولاً لم تمسسها نار من قبل
من ابتسامة سالي زهران و رفاقها في شوارع مصر و أزقتها
من شهداء ما زالت أرواحهم تـُطل من نوافذ بيوتهم و دموع أمهاتهم
من دمائهم التي طهرت أروحنا الساكنة
من أرادتهم التي كسرت مفاهيم العجز و إرث المستحيل
من شباب رمى أطروحات فن الممكن في السياسة و صالونات النخبة
من عيونهم التي صهرت فولاذ الطغيان
من بصائرهم التي أدركت معنى العنفوان
من شوارع مدنهم التي نزفت جراحهم و وقع خطاهم  
من حناجرهم التي لم تدجنها خـُطب العهر و مقولات قلة الحيلة
 
من أين نبدا يا تونس
من أين نبدأ يا مصر
من ركام أحزاب استحالت لدخان
من "معارضة" ما زالت تتدثر بغطاء عجزها
من "معارضة" زينت قبح الطغاة برسم شعارتها على جدارنه
من يسار ينزف إنتهازية اليمين
من يسار يبرر ذوبانه بأسيد التحنيط و الترميز و أصولية الفكر
من يسار بهتت صورته حتى أضحى بلا لون أو طعم
من أصوات قادته التي علمت قاعدتها أصول الخرس  
من أبواق لم تتقن إلا فن صناعة الذل
من صحف أدمنت تقزيم الفعل و تعظيم الأسماء
من ضحالة فكر لم يتعلم فن صنع الانسان
إلا وفق شريعة  و فكر السلطان
من أدباء قلة الأدب الغاوين الرقص على أيقاع الهزائم و مال الإحسان
 
من أين نبدأ يا تونس
من أين نبدأ يا مصر
من فقراء العواصم في بلاد النهب و التهميش
من عشوائيات الظلم في بلاد القهر و التحشيش
من أزقة القاهرة و عمان و بيروت
من ساحات دمشق و بغداد
من مدن أحاطوا حريتها بكل أشكال الاستبداد
من خارطة لوطن عربي أحال طغاتها  خصب أرضها لتابوت
من بادية الظلمات في قصور الأمراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوافذ في شارع حبيبتي

كتبها Free Palestine ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 22:09 م

 (1)

عيناكِ شرفتان لأوقاتي
أطلُ منهما على روحي
تشرق منهما..
صباحات أغانينا القديمة
كشمس تعزف موسيقاكِ
على قيثارة الغياب
و سؤال المسافة
 
(2)
حزني ذاكرة المكان
و جرحي مرآة تتكسر
حين يتجدد موعدنا
و أغرق في دخان تبغي
و في صمت قهوتي في المساء
 
(3)
عبثاً أحاول الوصول
الى جموح صوتي
الى صخبي !
عبثاً أحرر الحروف
من أسر وحدتي
كأني نسيت لغتي
كأني نسيت كيف أبكي
فأنا في غيابك سيدتي
أفقد حتى موتي !!
 
(4)
أطلي من نافذة ليلي
وسادة لأمنياتي المنسية
و اسكبي ذكراكِ على أمسياتي
نوراً يحملني اليكِ عند الفجر
لأعانق تلك الأهدب
و ألقي تحيتي اليك
قصيدة لا تكتمل ..
إلا اذا تزينت حروفها باسمكِ
 
(5)
كل المعاني رثة
و حبك جديد ، جديد …
الكلمات أزياء خريفية بالية
و حبك فصول من فرح
مجنون حد الهذايان 
حنون يأبى النسيان       
صوتك.. صوتك  
آه من هذا الشريان
أصغي الى دبيب قلبي بين ثناياه
يالفرحي !
إنه يدق الآن !!
 
(6)
مسكون بملامحكِ حبيبتي
يتفتح شوقي اليكِ صباحاً
حقلاً من أزهار
يتوهج قلبي كشمس ربيعية
اذا صافحتني عيناكِ
كقبلة مجنونة على شفاه الإنتظار  
و أقف على باب ليلي
أقرع طبول الصمت
أرتعد كطفل خائف
تلاحقه ذكريات حصار
 
(7)
حين يتعب جسدي
من فرط السكون
و من لوثة الركض المسعور..
خلف فراشتي الحائرة
تتسللين الى روحي
مطراً من عنفوان
يغلسني من غربتي
يروي عطش أمسياتي 
لتزهر براعم اشتياقي من جديد !!
 
(8)
لأني أحبكِ سيدتي
أنزع عني رداء حزني الغجري
و أعلـّقه على مشجب الوقت
لأتعرى أمام الذكريات
كطفل في لحظة ولادة
بلا خدوش لجراح روحي
بلا خوفي ..
كأني أتطهر في معبد قلبكِ
ناسكاً يبتهل بصلاته الأولى !!!
 
(9)
هذا المساء لكِ وحدكِ 
أهديتكِ كل ما فيه
و أرخيت ستائر الذكرى
ليلاً يحرسني ..
من لسعات أحزاني
أنا و إن أدركني عجز خطوتي اليكِ
يكفيني أني أراكِ..
ترسمين كل أحلامي !!!
 
(10)
لم يبقى على لسان اللغة
إلا .. أحبكِ
لم يبقى في ضجيج الصمت
إلا .. صوتكِ
ما عاد في رائحة النسيان
إلا .. عطركِ
العالم من حولي كذبة كبرى
و البشر ملامح من ضجر
تتشابة كرمال الصحراء
و أنا لبحر وحدتي،
لم أعد إلا حارس
لا يملك شاطئاً.. أو حتى نوارس !!
 
(11)
في هذا الصباح
تسلقت خيوط الشمس الأولى
على رخام الكبت في جسدي
كيد ناعمة، تنزع عني أشواك العتمة
شمس تكبر بصمت
تفض بكارة ليلي، و تتوقف هناك
كأنها تتواطأ مع رعشتي الأخيرة
توقفت ساعة الحزن في زمني
نصف ساعة أو اكثر قليلاً !
 
أفاقت عينايا على بقايا الليل
كأس شرابي المنسي
كتابي المطوي بنعاسي المسروق
أنظر لمرآتكِ، أحدثها عنكِ
عن ابتسامتك الصباحية
عن لذة الوقت ..
حين يمر بطيئا،
متواطئاً مع رغبتي
كأني أرشوه ليثبت قليلاً
على توقيت أحلامي !!
 
 
(12)
عيناكِ، أوسمة من نار
تذيب جليد أسري
أعلقها على ظلي
أعراساً لكل نهار!
عيناكِ، صديقتان لكبريائي
سيوفٌ تحرس بداياتي
و تحمي كل الأسرار!
 
عيناك، وطني و منفاي
مدنٌ للفراشات، كأنها ..
سنابل نبتت في حقل حصار!
عيناكِ يا سيدتي ..
قبلتان أبديتان على شفتي
تحاورني كل ليل بلا حوار !!!
 
(13)
من بعيد ..
من دخان حرائق هذا النهار
من كواليس هذت بها أوقاتي 
من كل زوايا هذا الإعصار
لملمتُ ما تبقى من فرحي
لأهمس في رئيتيكِ حبيبتي
إني أحبكِ دائماً!
لكني أحبك الآن أكثر !
 
من مواعيد خبأتها لك في زوايا الانتظار
من شوارع تركنا على أرصفتها بقايانا
من ليل مجنون ما زال يذكر أغانينا     
أزور حديقة أوقاتكِ
أفترش عشب أماكننا
و أهمس في دفء قهوتنا
إني أحتاجك دائما
لكني أحتاجك الآن أكثر!!
 
(14)
لأني أحبك بجنون
يعود قلبي المتعب للركض
في طرقات جسدي
و تهرع شراييني لتفتح ممراتها
لطوفان يمتد في ليلي كالنور
يحرق نسياني ..
و أنين الصمت في روحي
 
و لأني أعرف أني مترع بك
حتى آخر خلية من دمي
اتبارك بحبك ..
كطفل عمده نبيذ شفتيكِ
بقبلات تحرسني..
كتعويذة الرهبان في المعابد
بماء يغلسني من خطاياي
بلمسات كوشم العشاق
تشعل فتيل عنفواني
 
و لأني أعرف أني أغرق في بحركِ
أتوق لموجكِ العاتي
ليغرقني أكثر.. أكثر
فأنا يا سيدتي، كسمك كل البحار
يضل طريقه إذا ابتعد
لم أتعلم بعد شروط العيش
في هذا اليباس الموحش
و لا أتقن فن النجاة
إلا اذا غصت في أعماقكِ أكثر !!!
 
(15)
أأقول أحبكِ ؟!
أتكفي الكلمات، أيكفي الشعر
ليختصر حجم عشقي لكِ
آه لو أن للغة افقاً أوسع
لو أن للمفردات أجنحة
لتأخذني إلى شمس أنوثتك البعيدة
لأختصر العالم بدورتي حول كواكبك
 
أأقول أحبكِ ؟!
كيف أفسر حزني
حين تخرج حروف حضورك من شفتي
و يبتعد المعنى كغيمة مسافرة
كيف أترجم نقصي
حين أصغي لصمت أغانينا
كيف أقيس مساحة عجزي
حين تحاصرني المسافة اليكِ
 
سأقولك أنتِ !
بكل صمت اللغات
بأغنية لم نسمعها بعد
بقصيدة لم أكتبها بعد
بإحساس لم يختبره عشاق الأساطير
بما أعجز عن وصفه
و قد يكون الحب بعضاً من أوصافة !!
 
(16)
غريباً أمشي في شارعي الليلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار عن موعد مع الموت

كتبها Free Palestine ، في 24 نيسان 2009 الساعة: 00:56 ص

 سيدي ..

 
أعتذر لك، قد لا أستحقك الآن، قد لا أستحق نهاية بهذا الوضوح، أعذرني فلستُ مستعداً ربما، لم تتقن روحي بعدُ أصول استقبال ضيف يحمل هدية معروفة لمضيفة، هي بهجة الاحتفال بالنهاية، هي اغراء التمرد على الاسرار،هي آخر البوح بين خصمين اعتادا على مبارزة مستمرة، خصمين لا يعترف أحدهما بالآخر الا اذا نظر في مرآة خصمة للمرة الأخيرة.
 
قد لا أستحق أن أصحو في يوم فلا أجدني، لتخبرني روحي أني غادرت معها.. هناك، حيث الخلود هو الفناء، حيث يعلن الماضي نهايتة، و يفتح القادم المجهول ذراعية.. اذاً هو هذا الحاضر .. هذة اللحظة، هذا ما أستحقة الآن، أن تبقى روحي في أتون الحياة.. تتقلب على نار الخطايا وصقيع احتمالات التحقق، أن تعيش دهشة الاكتشاف و خيبة الانكسار، أن تستقبل الشمس و تودعها بتكرار رتيب.. دون أن تتعلّم منها فن الحضور و فلسفة الغياب.
 
كما في أيام مضتْ، أحسُ أن صاعقة جبارة قد مستني، مستْ بُـنياني المادي، و صرح أحلامي الذي اختلط فية السر بالسر.. و امترج فية الوهم بوهم الحقيقة، فأتحول الى شخصية شيطانية مسكونة بالتوق للبعيد، بالرغبة بالسير دون توقف، بغير اتجاة.. بخطى حلم مُبهم بأن أمراً خارقاً سيحدث، نهاية تفسر الحاضر، و تزيل ضباب الرؤية عن سماء تمطر في دمي كل لحظة سؤال .
 
تهتاج رو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وشم

كتبها Free Palestine ، في 13 نيسان 2009 الساعة: 18:47 م

 

بالأمس رأيتة رجلا أشيب وشم على صدره خارطة لفلسطين ويمسك بيدة ابنه الصغير، وقد تدلت على صدر الصغير سلسلة ذهبية تحمل خارطة لفلسطين! .. كان الأب وابنه بلباس البحر على شاطئ اختلط فيه الغرباء من كل مكان، غير أن ملامحمها امتازت عن غيرها، فقد تمادت الغربة في افتراس مُحياهما .. فاكتسى وجهاهما بالتشرد والغربة واللاهوية!.

تداعت الصور في مخيلتي متلاحقة .. واجتهدت ان أعرف من هو الرجل؟ وإذ به ابن أحد مقاتلي الثورة الفلسطينية في عقد السبعينات، وهذا الرجل ايضاً قد حمل السلاح مقاتلا لعشرين عاما .. يعلق الآن السلسلة الذهبية لخارطة فلسطين في عنق ابنه الصغير!.

هي سلالات تحمل عبء الوفاء كاملا لا تتزحزح عنه قيد أنملة، بل هونهج يعنى أناساً دون آخرين بغض النظر عما يتحقق على أرض الواقع  من وهم السلام و خرائط لوطن يجبرونة ان يقبل القسمة على اثنين او ثلاثة او حتى الف.. فأصحاب هذا النهج "التصالحي" مع ما يدعون انة "واقعية سياسية"  قد نسوا او هم يحاولون النسيان أن هنالك أناسا غيرهم  يولد فيهم الالتزام .. ويكون فيهم الوفاء فطرة او غريزة تنمو وتكبر بمرورالأيام .. ثابتون راسخون لا ينضوون تحت لواء أحد ممن يغيرون جلودهم كل يوم ..ثابتون ثبات الوشم الذي زرعوه على صدورهم وأذرعهم .. مختارين .. غير عابئين بما قد يتركه هذا الوشم من أثر نفسي .. او شُبهة سياسية .. او تصنيف اجتماعي قد يأتي عليهم بالمتاعب في زمن المتغيرات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإعتراف بين يديّ “لوركا”

كتبها Free Palestine ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 23:59 م

تسري بروحي و دمي

 تبني جسراً للأمل

 

في حروفي

 

تستعيد المعنى سلاحاً

 

بخفة اللون و وهج النور

 

ذكريات الزهور

 

و أشعار لوركا

 

 

 

أنشر ذاكرتي على الأريكة

 

أحتضن كتابي

 

و أعبر جسر المعنى

 

أمسح المكان بنظرة

 

فأضواء المدن ترقصُ بصخب

 

و الناس عرائسٌ من قماشٍ

 

تتحرك على قصب

 

في ممرات الضوضاء

 

يرقص كل هؤلاء

 

و يرتعش الظل في السماء

 

كغيوم تطؤها أقدام الريح

 

تعتصرُ مِلحها

 

فيهطل حِمضُ أمطارها كدموع

 

لتحرق أسطورة البهجة المستعارة

 

و تكوي وجوة تلك الجموع

 

 

 

بما نكتب يا لوركا ؟

 

و شرفتك المشرعة للذكرى

 

إذا ما مـُتَّ

 

ما زالت تنتظر..

 

مـَنْ يؤنس وحدتها حتى الآن

 

و حرية حلـُمتَ بها

 

ما زالت معلقة

 

على ساقية النسيان

 

ما زالت تنتظر فارساً

 

ليكتب بقلم الثورة

 

قصيدتة الأخيرة لحُلمها

 

لينسج بدمة المبعثر فجرها

 

يفتديها لتعيش !!

 

 

 

بما نكتب ؟

 

و ما زلنا نـُفتـش في أصقاع المعنى

 

في عمق الحروف عن انتصار

 

ما زال نشيدك موجود

 

ما زال وتر قيثارك مشدود

 

لكن العازفين غادروا أماكنهم

 

حين أدركهم ضوء النهار

 

بحثوا في أحلامهم عما يقيهم

 

من عبث الردة و زمن الانكسار !!

 

 

 

أنبئك لوركا

 

يا صديق العشاق المنسيين

 

ما زلنا نكتب قصائدنا بحبر الحنين

 

ما زال الشعر ترفاً للبعض

 

و حكاية ينسى بها الفقراء

 

شقاء السنين  !!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة قد لا تـُقرأ

كتبها Free Palestine ، في 31 آذار 2009 الساعة: 13:11 م

 

 

إلى مَنْ يزوّرون سلوك القارئ العربي

 

 

اليكم أيها اليائسون
 
الى مـَنْ يستخدمون قدرات حواسهم الخمس في مزيد من الاحساس بالظلام
 
الى مـَنْ تلمع قدرات عقولهم  و مآثر فضولهم ليشوهوا ما تبقى من مساحة الجمال في عالمنا
 
الى من يغزون ابداع الفكرة بسيوف التفاهة و الانحطاط و السقوط
 
الى من تغيظهم محاولة بعض اقلام تكتب بإصرار، لمحاصرة البشاعة و وقف هذا العبث
 
الى من يستلون أحرفهم كخناجر تدمي روح المقاومة في ثقافتنا
 
الى من يحتفلون بهزائمهم كلما أضاء أحد المبدعين شمعة في عالمهم المظلم
 
الى من يغريهم فراغ الوقت برشق سهامهم في وجة من لا يفرغون حبر اقلامهم  إلا لردم حفر الجهل و التخلف، تلك التي غصت بها شوارع ثقافتنا العربية
 
 
الى هؤلاء جميعا أقول :
 
 
كفاكم  عبثاً في هوامش العتمة !!
 
كفاكم ضحالة و اسفافاً في زوايا الفكرة !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي