الاسم: Free Palestine
البلد: فلسطين
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

(1)
(1)
إغضب !
إكسر ثبات الصورة..
في أعين الجلادين
في الأفق ثمة نشيد
و عيون عنيدة
لم يرهبها غبار الطغاة
و رصاص الفاشيين العرب
الممتد كظل مقصلة
لمن أدرك أن لا حرية ..
إلا بثمن !
و لمن أعيته بصيرته
درس آخر في اليمن !!
(2)
هي الثورة
بوصلة العشق الوحشي
هناك، حيث الروح بحر بلا قيود
و ميناء لقلوب أينعت
في ربيع الأفق الدامي
هي الثورة
عطر التراب
و ظلال الشهداء في الميادين
أهازيج، قبضات و أناشيد
تنهي شحوب الصمت
و تكتبنا همزة وصل ..
مع شرق جديد !!
تلك النسور التي تحوم
على القمم و الظلال
لتعلن ميلاد الشمس
من أين أتت ؟
و أي دم في شراينها
قالت:
أستـُشهد الكثير من الأبناء
و بقي السرب محلقاً
و نحن ها هنا قلوبهم
و قد تزينت بأجنحة !
يلمع نورها كشهب معلقة
تحرس الشوارع والأمنيات
من تكونين ؟
قالت:
أستـُشهد الكثير من الفتيان
(1)
سيدي ..
تسري بروحي و دمي
تبني جسراً للأمل
في حروفي
تستعيد المعنى سلاحاً
بخفة اللون و وهج النور
ذكريات الزهور
و أشعار لوركا
أنشر ذاكرتي على الأريكة
أحتضن كتابي
و أعبر جسر المعنى
أمسح المكان بنظرة
فأضواء المدن ترقصُ بصخب
و الناس عرائسٌ من قماشٍ
تتحرك على قصب
في ممرات الضوضاء
يرقص كل هؤلاء
و يرتعش الظل في السماء
كغيوم تطؤها أقدام الريح
تعتصرُ مِلحها
فيهطل حِمضُ أمطارها كدموع
لتحرق أسطورة البهجة المستعارة
و تكوي وجوة تلك الجموع
بما نكتب يا لوركا ؟
و شرفتك المشرعة للذكرى
إذا ما مـُتَّ
ما زالت تنتظر..
مـَنْ يؤنس وحدتها حتى الآن
و حرية حلـُمتَ بها
ما زالت معلقة
على ساقية النسيان
ما زالت تنتظر فارساً
ليكتب بقلم الثورة
قصيدتة الأخيرة لحُلمها
لينسج بدمة المبعثر فجرها
يفتديها لتعيش !!
بما نكتب ؟
و ما زلنا نـُفتـش في أصقاع المعنى
في عمق الحروف عن انتصار
ما زال نشيدك موجود
ما زال وتر قيثارك مشدود
لكن العازفين غادروا أماكنهم
حين أدركهم ضوء النهار
بحثوا في أحلامهم عما يقيهم
من عبث الردة و زمن الانكسار !!
أنبئك لوركا
يا صديق العشاق المنسيين
ما زلنا نكتب قصائدنا بحبر الحنين
ما زال الشعر ترفاً للبعض
و حكاية ينسى بها الفقراء
شقاء السنين !!
إلى مَنْ يزوّرون سلوك القارئ العربي









