كلمات للحب و الوطن .. و الإنسان _____________________ بقلم: جبر سلامة


صحيح انةزمن رديء .. لكن من مآثرة .. انة زمن سقوط الاقنعة !!! ************************************************************************* و أنا يا سيدتي.. أنا أكتبُ وأحلمُ.. لـتـكُبَرَ الاحلامُ في أيدي الصغار.. حتى لا يُصيبني الصمتُ بأنفجار!! أو أطلق يائساً على رأسي النار!!

الأربعاء,تشرين الأول 08, 2008


في ملف ذكورتي الخرقاء

المُمتلئُ ، بؤساً و شقاء

ابحث عنكِ كل مساء

أجدكِ هناك..

تقفين مُعلقة في الهواء

   المزيد ...



قِـف هناك ..

و اسأل نفسكَ هذا السؤال

مَنْ تكون ؟؟

جناحان لطائرٍ لا يقوى على التحليق

إلا في سماء المجهول ؟؟

أم أنتَ بطلٌ لا يعرفُ الانتصار

إلا وهو مقتول ؟؟

أم تـُراكَ تحملُ إرث الذكورة فيكَ

كصخرة كلما حاولت نزعها ..

المزيد ...


الخميس,أيلول 18, 2008


نحن نكتبُ يا سيدتي ..
لتستعيدَ خُضرتها الاشجار
لـتـُشرقَ الشمسُ كلَ نـهـار
لتزدادَ العُذوبه في الانهار
لـتـتـسعَ الزُرقه في الـبحار
لتزدادَ ألاناقه في الأزهار
لتعودَ لخِصبها مياة الأمطار
ليصيرَ الـحبُ سيدَ الاقدار
 
نحن نكتبُ يا سيدتي ..
لـتتسع الحِدة افقاً في الأنظار
لنـَفـتحَ هوة في ذلك الجدار
لـيـتعلمَ جـيـلُنا فنَّ صُنع الثوار
لينهضَ من كبوته هذا الاعصار
ليعرفَ  العاجزون طعم الاصرار
   المزيد ...


الأربعاء,أيلول 17, 2008


تربعت ُعلى سريري، أصلحتُ الوسائد خلف رأسي ومددتُ يداً ترتعش،أتلمس الكيس الحريري، قرّبته لوجهي، أحسستُ نعومته تداعب خدي، خِلتها أصابعكِ ، حنونة مجنونة، كأصابع عازف يُدمن الكمان، أملت رأسي ولامس الحرير شفتي، عبثت بي ذكرياتكِ قليلا..ًو انسدلت ستائر الوانها تشبة الماضي.. تحتفل بالامنيات الحالمة و البعيدة.
 
ذكرياتٌ قديمة انفرطت من صندوق الماضي واحتفظتُ بها طويلا لأعيد تجميعها عندما يحين الأوان.. أرجو أنه حان.. هذه الذكريات الصغيرة لها شخصية حاضرة.. و ذاكرة أيضاً.
 
أرخيتُ خيط الذكريات قليلاً فانسكبت حباتة  هاربة من حبسها.. تناثرت مهرجاناً من الألوان، فرحة بفك أسرها.. مُشتاقة للضوء.. لتنشر جمالاً صاخباً دون خجلٍ أو افتعال.. تنشد جسداً تعانقه.. لا تفارقه إلا على يد عاشق!
 
اتكأتُ واحتضنتُ كنز الذكريات.. يُقال أن بعضها يلمع أكثر كلما لامست جراحنا و افراحنا لمدة أطول.. وضعتها في كفي، تراءى لي أنها تشع كأنها محارة.. مُضيئة كنجمة تغمز من بعيد.. تغازل عاشقاً خجولا.. تحثه على الاقتراب.. تبتسم !
   المزيد ...


الإثنين,آب 25, 2008


 
التقيتُكِ بالأمس ..
على سطور الأوراق و صمت الكلمات
إحتضنتُ حُزنكِ ..
و إحتضنتني عيناكِ ..
لأتنفسَ ملئ رئتيّ مرة واحدة
و بعدها افقدُ الحياة !!
 
سمعتُ نداءاتكِ المُتواصلة ..
كانت لا تحجبها عني .. إلا المسافة
فأرخيتُ يدي لترقصَ على ايقاع حُزنكِ
لكنها أبتّ إلا أن تصنعَ منكِ ..
مطراً .. و حرائق
   المزيد ...


الأحد,آب 10, 2008


في وداع عاشق من فلسطين
في وداع محمود درويش 
 
 
سادي و متوحش هذا القدر
و معتم و بعيد هذا السفر
أيا صديق الكواكب
أيا رفيق المراكب
أيا نبي القصائد
أيا شفيع الحروف
أناديك بعد أن غاب النداء
و أرفع يدي في وداعك
ألوح لك ..
لا تسرع في هذا الغياب
أجثوعلى صوت الريح
أطلب التصربح ..
لأعلن حبي لعاشق يستعد
   المزيد ...

الإثنين,آب 04, 2008


أُطِلُ من شُرفتي

على بقايا الحلم

على ما تبقى من خرائط هذا الجسد

المزيد ...


الثلاثاء,تموز 29, 2008


أنا القادم من بلاد المطر

المُسافر في وقت الضجر

البعيد حد الخرافة !

 تلك العيون ..

حائرة حد الهذيان

كلمات لها طنين موجع!!

كرنين الصمت !!

كأنين الموت !!

 

أنا الهارب من موعد السفر

القريب حد النظر !

و الصوت انشودة غريبة

اليدان مجذافين لقارب

و المُقلتان دمعتان لغائب

   المزيد ...

الأحد,تموز 27, 2008


لم تكن تلك الأمسية التي امتدت حتى ساعات الصباح الأولى من أمسيات الوحدة المعتادة .. لم تكن إلا خطوة أخرى اخطوها في عالمها .. عالمي المحمي بصوتها القادم من بعيد .. انتهى الحوار و ذهب كل منا يسترجع في ذاكرتة ما يشتاق لسماعة الآن .. تمددتُ على أريكتي لأن النوم ظل حبيساً في غرفتي .. تركتة هناك ينادي بيأس لأني خذلتة مرة أخرى .. خذلت السرير .. يبدو أني اعتدت أن أخذل هذا السرير كثيراً منذ عرفتها .

على تلك الأريكة رأيتها .. تجلسُ بخفة ملاك .. تنظر إلى الأفق في بقايا عتمة المكان .. جلستُ بقربها .. لم تُعرني في البداية أي اهتمام .. كأنها لم تشعر بوجودي ..كانت مشغولة بصنع حلم ربما .. بتشكيل لوحة في خيالها .. اقتربتُ أكثر .. تناولتُ يدها .. أمسكتها .. أحسستُ بنعومة الأنوثة تغمرني .. لثمتُ كفها .. لثمتها أكثر من مرة .. كانت يدها ترتعش بنشوة .. بلا إرادة .. مع كل قبلة أطبعها عليها .. نظرتُ في عينيها .. نظرتُ طويلا .. إنتبهت هي لكثافة تلك النظرات .. كأن نظراتي أفاقتها من حلم كانت غارقة في تفاصيلة .

   المزيد ...


الأربعاء,تموز 23, 2008


 

بالأمس اعلنت محكمة الوقت ..

اني مُذنب بوقف ساعة الصمت

اعلنت اني ..

مُدانٌ بوقف عقارب الكبت

و العبثِ بأقدار هذا الجسد

بمصير الزمن الذي ابتعد !

 

سيدتي !!  يقولون اني ..

مُدانٌ .. بالحب و الكبرياء

مُدانٌ .. بحفظ الاسماء

مُدانٌ يا سيدتي .. لاني ..

لم اقبل لهذا الواقع .. الانتماء

 و قاومتُ الادعاء ..

و رفضتُ في الفضاء .. الاختباء

   المزيد ...